فوزي آل سيف

314

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

أصبح الملك ثابت الأساس بالبهاليل من بني العباس بالصدور المقدمين قديما والرؤوس القماقم الرؤاس يا أمير المطهرين من الذم ريا رأس منتهى كل رأس أنت مهدي هاشم وهداها كم أناس رجوك بعد أناس لا تقيلن عبد شمس عثارا واقطعن كل رقلة وغراس انزلوها بحيث أنزلها اللـ ـه بدار الهوان والأتعاس خوفهم أظهر التودد منهم وبهم منكم كحز المواسي أقصهم أيها الخليفة واحسم عنك بالسيف شأفة الأرجاس واذكرن مصرع الحسين وزيد وقتيلا بجانب المهراس والإمام الذي بحران أمسى رهن قبر في غربة وتناسي فلقد ساءني وساء سوائي قربهم من نمارق وكراسي وتغير لون أبي العباس، فلقد أشعل سديف الشاعر العلوي فتيل غضبه، ولم يكن الأمر ليخفى على الأمويين الجالسين، فقد قال بعضهم لبعض: قتلنا والله العبد!!. والتفت السفاح إلى حرسه وأمرهم بقتلهم.. ولم يكتف سديف بذلك، فقد أشعل الأرض تحت أرجل الأمويين، الذين كانوا قبلئذ قد تداخلوا مع السلطة العباسية في